جديد الموقع

نبذة عن المكتبة

نشأتهـا :

    كانت البداية عبارة عن مكتبة متواضعة تزخر بالمراجع ذات الطابع الديني ملحقة بالجامع الكبير في بريدة ( جامع خادم الحرمين الشريفين ) حالياً وذلك في عام 1350هـ  حسب ما تفيد الروايات ، أسسها الشيخ عمر بن محمد بن سليم وتولى إدارتها الشيخ علي العجاجي وطورها بعدهم الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد عام 1364 هـ ، والذي كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في مواصلة رسالتها في خدمة طلاب العلم والباحثين وذلك عندما سعى لدى جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله عندما زار بريدة ، من أجل شراء مقراً خاصاً بالمكتبة يكون متنفساً لمرتاديها وقد كان له ما أراد حيث أمر رحمه بشراء المقر والذي يعتبر أول مبنى مسلح في بريدة ذلك الوقت ويقع شرق الجامع الكبير .

    واستقلت في ذلك المبنى عام 1375هـ وعندما أنشئت الإدارة العامة للمكتبات في وزارة المعارف حينها عام 1379هـ ضمت إليها المكتبة كأول مكتبة عامة تتبع لوزارة المعارف في المملكة العربية السعودية ثم تطورت وأصبحت منارة علم وبيت ثقافة ، وبقيت في هذا المبنى مدة الى أن قدر الله عليه وشب فيها حريق قضى على أغلب مجموعاته من الكتب وبعد حريق المبنى قضت التقارير بضرورة إخلاء المبنى لأنه أصبح آيلاً للسقوط وبعد ذلك بدأ مسلسل تنقلها من مبنى إلى آخر حتى أستقر بها المقام في هذا المبنى النموذجي الجديد والذي يقع على شوارع رئيسية منها شريان بريدة الهام طريق الملك عبدالعزيز  في شهر رمضان من عام 1422هـ  ، وتم أفتتاح المبنى رسمياً في 1423/7/11 هـ  ووفاءً وتقديراً لمواقف الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله نحوها صدر الأمر السامي الكريم رقم 10059 وتاريخ 1422/5/29 هـ  بالموافقة على تسمية المكتبة العامة ببريدة بـ( مكتبة الملك سعود ببريدة )  ثم أنتقلت المكتبة في إشرافها من وزارة التربية والتعليم الى وزارة الثقافة والإعلام وذلك بعد صدور مرسوم ملكي بذلك عام 1423هـ